يفتتح الجزء الخامس عشر من القرآن (سبحان الذي) بحدث الإسراء والمعراج العميق، ويبدأ بسورة الكهف الأساسية. التلاوة المنتظمة، خاصة يوم الجمعة، مطلوبة للحماية الروحية، وتحصين الإيمان ضد الفتن، وتربط المؤمن بالقصص التأسيسية التي تحمي من الضلال وتقوي اليقين بالغيب.