يشمل الجزء الرابع عشر من القرآن نهاية سورة الحجر وسورة النحل بأكملها، مسلطاً الضوء على نعم الله التي لا تعد وآياته في خلقه. تلاوة هذا الجزء تعمق الشكر، وتزيد الوعي بعناية الله في الطبيعة، وتقدم إرشاداً واضحاً لتمييز الحق من الباطل في كون الله البديع.